استبعاد العراقيين المقيمين بسويسرا من حقهم الانتخابي للمرة الثانية على التوالي
من المؤسف حقا ان ننهي الى اسماع اعزائنا و احبائنا العراقيين بسويسرا بمختلف اطيافهم و قومياتهم و اديانهم و مذاهبهم و توجهاتهم انهم قد اهملوا مرة اخرى و ابعدوا ثانية عن اداء حقهم الانتخابي و الادلاء بالرأي و مماراسة ابسط مباديء الديمقراطية التي تبنتها المفوضية المستقلة للانتخابات في بغداد.
علما بأن عدد افراد الجالية يربو على 11000 بحسب الاحصاءات الرسمية السويسرية , فالمفوضية ملزمة باتاحة الفرصة و تهيئة الاجواء لهذه الجالية بممارسة حقها الانتخابي اسوة بأبناء الوطن في الداخل و الخارج بحسب القانون الذي الزمت المفوضية نفسها به.
و على الرغم من الجهود التي بذلت مع المفوضية و الاتصالات التي اجريت معها و المراسلات الكثيرة و التسهيلات المغرية التي قدمها بعض ابناء الجالية و الممثلية العراقية الدائمة في الامم المتحدة بجنيف للمفوضية فلم نتمكن من حصول موافقتها النهائية بعد ان واعدونا بذلك و هيأوا المواد اللوجستية الخاصة بالانتخابات لغرض ارسالها الى سويسرا و في اللحظة الاخيرة ابلغونا بأن الامر لا يتم لان الوقت لا يكفي . و سوف اروي لكم قريبا هذه القصة المؤلمة لنا – نحن العراقيين في سويسرا – بعد ان تكتمل حلقاتها بكل تفاصيلها من اولها الى آخرها بكل شفافية وواقعية حتى يتسنى للجميع معرفة الحقيقة و الوقوف على الامر جليا و معرفة مكامن التقصير و هوية المقصرين و نحن لا نملك الا ان نقول كل الحقيقة فارتقبوها قريبا
. الدكتور عبد الباقي الخزرجي , استاذ جامعي و مدير مركز اللغة العربية بجنيف
