الأثنين. يونيو 15th, 2026

ايضاح حول ملابسات تشكيل (هيئة الجاليه العراقيه في سويسرا)…..

ايضاح حول ملابسات تشكيل
(هيئة الجاليه العراقيه في سويسرا)….. 

بقلم/صالح ئاكره يى*
                 
منذ ما يقارب الثمانية اشهر كانت هناك مساع لتشكيل هيئه تمثل الجاليه العراقيه المقيمه في سويسرا خاصة بعد التجاهل الواضح بحقهم من قبل المفوضيه العليا المشرفه على الانتخابات العراقيه التي جرت العام المنصرم من دون ان يتمكن ابناء هذه الجاليه من الادلاء باصواتهم نتيجة حالة الشتات وعدم وجود هيئه ترعى مصالحهم وتوحد كلمتهم.
والذي حدث  انه بعد اخذ ورد ونقاشات مستفيضه تمخضت عن هذه المساعي دعوه لابناء الجاليه للحضور الى مدينة (اراو) في 29/ك2/2006 لمناقشة النظام الداخلي المقترح والمصادقه عليه واختيار مجلس ادارة الجاليه ليكون هذا المجلس صوت الجاليه المسموع في كل امر يهمها.                                                                          
وفي الزمان والمكان المحددين بداءت جموع العراقيين تتوافد شيئا فشيئا ومن اكثر ما لفت الانتباه وملاء القلب بهجة وسرورا الحضور المكثف للعراقيين من ابناء القوميه الكورديه ما بدّد كل الشكوك باليقين بان الكورد ناس وطنيون في دولة تحفظ كرامتهم وحقوقهم وليس كما يتشدق البعض عندما يصفهم بصفات اخرى (لامجال لذكرها هنا).      
ومهما يكن من امر فقد بداءت الجلسه بقراءة النظام الداخلي باللغتين الرسميتين الكورديه والعربيه وتمت اضافة بعض المواد التي ارتاّها الحضور ومن ثم تمت المصادقه على النظام الداخلي بالاجماع.                                          

بعدها تم تشكيل لجنه للاشراف على انتخاب اعضاء مجلس الاداره. وبعد فتح باب الترشيح رشّح (28) شخصا انفسهم حيث اعطي لكل مرشح الوقت لتقديم نبذه مختصره عن سيرته الذاتيه ومن ثم بداءت عملية الاقتراع تلتها عملية فرز الاصوات وهنا (بيت القصيد) حيث فازمرشح واحد من الاخوه العرب من اصل احد عشر عضوا وكان فوزهم المتواضع هذا كالقشه التي قصمت ظهر البعير حيث بداءوا بالاعتراض على نتائج الانتخابات ومن ثم الانسحاب كما قاموا بنشر بيان على موقع الجاليه الالكتروني يدعون فيه لجمع التواقيع لالغاء هذه العمليه الديمقراطيه التي يشهدون لها قبلنا بانها تمت باجواء منفتحه بعيدا عن اية ضغوطات سياسيه او طائفيه بحجة عدم التمثيل وعدم توجيه الدعوات بصوره صحيحه وهو ما ليس صحيحا على الاطلاق حيث ان الدعوات لم توجه بصوره شخصيه بل كانت عباره عن بيان نشر على موقع الجاليه قبل ما يقارب الشهر من موعد الاجتماع وكان ايضا يوم (احد) عطله رسميه حتى لا يتحجج احد بانه مرتبط بمواعيد عمل او ما شابه. فاذا كان الاخوه العرب غير مبالين بحضور هكذا اجتماع يخص الجاليه ككل وكان حضورهم ضعيفا فما ذنبنا نحن الكورد ؟ هل نتحمل مسوولية تقصير الاخرين ايضا ؟ ثم مالمانع ان يكون غالبية اعضاء مجلس الاداره كردا؟ الم نحضر الاجتماع كوننا عراقيين اولا بغض النظر عن قوميتنا الكورديه؟ ثم الم تقولوا ان هذه الهيئه لاتمثل اي جهه سياسيه او طائفيه وان الشرط الوحيد للانتماء للهيئه ان تكون عراقيا فقط وان الانتماء القومي هو اخر ما نفكر به الم تكن هذه اطروحاتكم التي صدقناها بقلب سليم؟؟؟؟  فاين المشكله اذا من ان يتولى مواطنون عراقيون عضوية مجلس ادارة هيئه عراقيه ؟؟؟؟؟ كما استحلفكم بالله ان تكونوا صادقين مع انفسكم واجيبوني على السوال التالي ! هل كنتم ستوافقون على الغاء النتائج في حال كنتم انتم الفائزين؟ ومتى ستتعلمون الديمقراطيه واحترام رغبة الاكثريه وانتم تعيشون في بلد يعتبر من اعتى الديمقراطيات في العالم!!!! ثم كان هناك من يقول بان الكورد لن يستطيعوا ادارة وتصريف امور الجاليه لوحدهم وللاسف الشديد من بين هؤلاء  كان هناك بعض الاخوه الكورد الذين لا يعطون انفسهم حق قدرها وللرد على هؤلاء الاخوه اقول هل هناك ادل من تجربة اقليم كوردستان العراق في تصريف امورنا بانفسنا حيث جعلنا من الاقليم مركزا للاشعاع الحضاري والثقافي والاقتصادي والسياسي. على عكس بقية ارجاء الوطن حيث الارهاب والعنف والعنف المضاد وانعدام الخدمات و.و.و. (اللهم لا شماته) ماذا يعني هذا براءيكم الا يعني ان الكورد اهل لتحمل مسؤولية النهوض بالوطن وتحمل اية مسؤوليات اخري مهما عظم حجمها؟؟؟                                                                                           
ومادام الامر وصل الى هذا المنحى فانا هنا ادعوا راجيا كافة الاخوه الكورد القاطنين في سويسرا سواء حزبيين كانوا ام مستقلين ان نقوم بتحويل هذه الهيئه الى هيئه للجاليه الكوردستانيه لتحتضن بقية اخواننا الكورد سواءا كورد ايران  او تركيا او سوريا اضافة لكورد اقليم كوردستان العراق. طالما ان الاخوه الاعراب (على وزن اكراد كما ينعتنا البعض ) قد انسحبوا بمحض ارادتهم. حيث على الكورد ان لا يلتفتوا الى الوراء ثانية وكفانا اعارة الاهتمام لكيفيات ومزاجيات الاخرين فكما اننا ننصاع لنتائج صناديق الاقتراع سواءا كانت النتائج لنا ام علينا فعلى الاخرين ايضا ان ينصاعوا لهذه النتائج (فلا احد على راسه ريشه) والله من وراء القصد……..                                              

*كاتب مقيم في سويسرا  

Related Post