الأربعاء. يونيو 17th, 2026

العراقي يروح زايد

ليس ابدا من المنصف ما كتبه الاخ صالح ئاكره يي لم اتخيل ان احد الفائزين في انتخابات الجالية العراقية بهذه العصبية القبلية وهذا التشنج الغير مبرر فلم اجد في مقالة عباس اي شي يشير الى جرح الاخوة الاكراد او الكرد سوى المفردة هذه ،
وانا غير متآكد بآنها صحيحة ذلك ان التلفزيون العراقي والحكومة يتداولون هذه المفردة يوميا في بلد يحكمه الكرد انفسهم فلماذا لا يعترض رئيس الجمهورية ؟ … وان افترضنا جدلا ان الكلمة صحيحة يجب ان يوجه الاخ صلاح ئاكره يي رسالة رسمية الى رئيس الجمهورية يوضح له مآساة المفردة ويطالبه وانا معه بصدور قرار رسمي يمنع تشبيه الاكراد بالاعراب !!!! والشي الاخر هو اكتشافك لسر آختفاء الكعك الذي وجدته (شغلك الشاغل في الانتخابات) بما انك شملتنا كلنا العرب بآكل الكعك فآقول لك انك كنت تحلم به لم يكن هنالك كعك ولم ار مطبخا ايضا الذي شاهدته عراقيين بسطاء كرماء كرد لا يحلمون بمناصب ! يوزعون البرتقال والتفاح الى المنتخبين وبالعكس لم يكن احد يشعر( بمغص لانك كنت خارج القاعة واتمنى ان لا تكون انت المغص نفسه)كان كل شي جميل عدا صياحك في وسط القاعة كما فعلت في الجلسة التي سبقت الانتخابات في زيورخ ، والمرافق الصحية هي امور من اختصاص صدام حسين فلا تدخل نفسك في علومها ، فلا يعلمها الا من تعلم على يدي القائد الضرورة.
اما ما تعلق بالحزبية ربما لم تكن هناك اجتماعات رسمية لكن من المضحك القول بآن لم تكن هناك حزبية في الانتخابات فهناك شعارات كانت تتردد في قاعة الانتخاب وكل الموجودين انزعجوا منها. اخيرا نحن فرحين جدا بما حدث من جوا ديمقراطي واتمنى ان يشكلوا الاخوه الكرد من الاسماء الفائزة بالانتخابات لجنة كردية تساعد الاخوة الكرد في سويسرا وتحل مشاكلهم .
اقول لك اننا لا يمكن ان نآكل الكعك كله لاننا كنا وببساطة ٢٢٣ منتخب تقريبا ثلاثين  من العرب والباقي من الاخوة الاكراد يعني ماترهم. 

علي طوفان

Related Post