إلى اللجنة التحضيرية مع التحية
يبدو إننا نعيش في زمن التوافقات فمن توافقات تجري في داخل العراق الى توافقات في خارجه وكان قدر الديمقراطية في العراق أن يكون تفسيرها هكذا.
وكلنا تابع ما جرى ويجري في داخل العراق من مساومات هنا وهناك وترضيات من اجل عيون الأقلية المغيبة كما يراد ان نفهم من القضية مع العلم ان الانتخابات في داخل العراق قد جرت وفق آليات معلومة سلفا .
هنا برز مصطلح التوافق كوسيلة للخروج من الأزمة التي سببها الاخوه المشاغبون؟ واستبشرنا خيرا بعد ان جائت الاخبار من بغداد ان الاخوة الفرقاء قد اتفقو اخيرا لتطل علينا اللجنة التحضيرية لهيئة الجالية العراقية بصيغة توافقية تحفظ ماء وجهها بعد المهزلة التي تسببت بها في انتخابات الجالية في أراو والتي فاز بها الاخوة الكرد(تكتب بظم الكاف) بعد ان شكلو نسبة 90% من الحظور .
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن للجنة جل اعضائها من الاكراد(نصفهم او اكثر لا يجيد اللغة العربية ولا لغة البلد المحلية) ان تتفهم لمشاكل اخوانهم الاخرين اذا كان مثقفهم صالح ئاكره يى؟ والذي اشتاط غضبا عنما ذكر اسم الكرد وليس الكورد ونسي ان في اللغة العربية لاتكتب الواو بعد الكاف بل يستعاض بدلها بالضمة .
ان التوافقات المطروحة من قبيل جعل (6)ممثلين للاكراد و(4) للعرب او خمسة هي محاولة لذر الرماد في الاعين وهي ببساطة اشبه بعملية استجداء لا مبرر لها ان تصحيح الخطا لا يكون بخطا افضع فاما ان يكون لكل كانتون ممثلين او ان تكون هناك جمعية للعرب تعمل على التنسيق مع الجمعية الكردية . اما الطبخ من وراء الظهور فمرفوض جملة وتفصيلا وسيجعلنا نسال انفسنا قبل ان نسالكم من الذي خولكم لكي تقررون ما يوافق طموحاتكم وتطلعاتكم المستقبلية
سلام الزهيري/ لوزان
