الأحد. يونيو 14th, 2026

كـَــلامُ حَــقٍ لابـُدَ مـــنه

كـَــلامُ حَــقٍ لابـُدَ مـــنه

سيداتي سادتي قارئي الصفحة الالكترونية الكرام السلام عليكم

ونحن نهئ انفسنا للاجتماع المؤمل عقده في يوم الاحد القادم فانا ارى ان من واجبي توضيح بعض الامور الهامة للاخوة الاعزاء قارئي هذا الموقع الكريم

سيداتي وسادتي الاعزاء ان فكرة قيام تجمع لهيئة عراقية هي فكرة بعض الاخوة الذين كانوا دائما في الطليعة لتطوير عمل الجالية وتنظيمها متى ماتوفرلهم الوقت وفي بعض الاحيان  يقتطعون الوقت الخاص بعائلاتهم في سبيل تقديم هذه الخدمة وكما يعلم الكثيرمنا  أن تقديم اي خدمة في هذا البلد مهما صغرت فأن أنجازها صعب دون مقابل وهذا شئ مألوف ومعروف على العموم  أ ما في صفوف الجالية العراقية فأن الامر عكس ذلك تماماوالدليل على ذلك تلك الجموع التي تسابقت فيما بينها للفوز في التكليف الذي تأمله الجالية العزيزة من أبنائها الاعزاء في عمل تطوعي لا يُكسب المرء الا الشرف التمثيلي  للجالية وهو عمل جديد تبدأ به الجالية لتقديم خدمة طالما حلم بها الكثير من ابنائنا واهلنا المقيمين  في سويسرا والتفكيرفي هذا العمل والمشاركة فيه جاء بعد زوال الخوف والتحفظ الذي كان موجودا بين ابناء الجالية العراقية في الوسط والجنوب على وجه الخصوص بحكم سيطرة النظام السابق على هذه المناطق وخوف الناس على ذويهم في العراق وهو خوف مبرر ومعقول في القياسات الانسانية. ورغم ظروف الرعب هذه فأن مجموعة خيرة من الشباب العراقي أستطاع أن يتحمل هذه المسؤولية وبمجهود فردي تطوعي  متحملين نتائج خطورة هذا الوضع على ذويهم في العراق وبذلك كسبوا أعجاب وتقدير الكثير منا وانا واحد منهم . ولحسن حظ الجالية كانوا هؤلاء  الاخيار وكما عهدناهم اول المبادرين في المشاركه في هذا العمل الخير اثناء انعقاد الاجتماع التأسيسي لهيئة الجالية في آراو  وأنا ادعوهم للاستمرار في هذا النهج لانهم من الارقام الصعبة التي لا يمكن لنا الاستغناء عنها ولكل هذا ارجو من هذا الشباب الخير المشاركة بفعالية وطرح أرائهم المفيدة  والتي ستناقش بكل شفافية ان شاءالله .
أخيرا وليس آخرا لايسعني الا القول أن كل ما أقرأه واسمعه ما هو في رأيي الا حب وأخلاص لهذا العراق الذي لاينتج الا المعدن الاصيل الذي لم تؤثر عليه كل تراكمات الماضي الاليم  ولن تؤثر عليه في المستقبل بأذن الله .
وخير ختام لكلامي هذا ابيات من الشعر اهداها الي صديقي وأخي العزيز الدكتور مثنى كبه وأنا بدوري أهديها لاهلي واخوتي الكرام عاشقي الشعروأبناء البلد الذي يولد فيه الشعر متمنيا من الله العزيز ان يكون لتلك الابيات تأ ثير البلسم على روحنا وعواطفنا الطيبه فيما بيننا و اتجاه وطننا الغالي

أخوكم
صلاح البياتي

الوطن

الوطن جكليت وهلاهل دوم .. الوطن جوبي وهجع ودبكة كلدانية
الوطن صبة وشبك أحرار   …     الوطن آشور وشيعة ويزيدية
الوطن عيد وصلاة وصوم  ..    يجمعناالوطن اسلام ومسيحية
الوطن كوت وموصل وكركوك    ..  والمشخاب تحضن سليمانية
الوطن نخل البصرة والعشار   ..    وتين من الجبل للحلوة راوية
الوطن عرس واخوة دوم …….والكاكه لوعرٌس يخطب كربلائية
وابن العاصمة يصيف بأربيل ..   ويشوي ابن العمارة سمجة بنية
  ولو عبد المسيح يحتاج للجيران  ..   توكفله أم حمود وهية سنية

Related Post