السلطات النمساوية مطالبة بإلقاء القبض
على السيد عبد الجبار الكبيسي
إن الجالية العراقية في أوربا تراقب وبمزيد من القلق التصرفات الغير مسؤولة لبعض المنظمات العربية و الأوربية المتطرفه التي تتعامل مع شخصيات أمثال السيد جبارالكبيسي دون الأخذ بنظر الاعتبار مواقفه الداعية لدعم الإرهاب, فلا يخفى على أحد أن السيد جبار الكبيسي هو أحد منتسبي حزب البعث الفاشي الذي إستباح ثروات و حرمات العراق لعشرات من السنين و أدخله بحروب مدمرة مع الدول المجاورة , ففسح المجال لمثل هذا الرجل للتهجم على العراقيين الوطنيين بحجة المقاومه هو إعتداء سافر و غير مسؤول على الشعب العراقي المغلوب على أمره.
لا يخفي على السلطات النمساويه الدور المخرب للسيد عبد الجبار الكبيسي من خلال ترويجه للإرهاب و دعوته الصريحة لتدمير البنية التحتية للعراق كحرق آبار النفط وتخريب المنشآت الخدميه والصحيه من على منابر القنوات العربية المعروفة بتطرفها, كما لا يخفى على أحد مواقفه الطائفية
.فالتنظيمات و الدول العربية والأوربية مطالبة اليوم بالوقوف الى جانب العراق في صراعه الدامي اليومي ضد الإرهاب وتقديم العون لقواتنا المسلحة الفتية لكي تتمكن من القضاء على الإرهابيين الذين يهددون أمن وإستقرار وتقدم العراق والمنطقة ناهيك عن خطر الارهاب على الحضاره الانسانيه والارث البشري.
إن التحركات الأخيرة للإرهابيين في أوربا تحت ظل الإعلام أخذت أشكالً عديدة, فقد جند هؤلاء أعداد كبيرة من المرتزقه عن طريق إرشائهم بالأموال الطائلة التي سرقها حزب البعث من العراق, وينبغي بكل الخيرين الوقوف ضد هذا الإعلام الإرهابي ومحاربته بكافة الأساليب المشروعة. انها مهمة الشرفاء في دول العالم قاطبة لمنع الارهاب من نشر الافكار الهدامه، فخطره يهدد أمن و إستقرار و تقدم كافة الدول, فهو ليس له دين ولا وطن والوقوف ضده شرف و مسؤولية ينبغي بنا الالتزام بهما.
أن السيد الكبيسي يدعو الى ندوه في فيينا في24 من هذا الشهر لاسناد الارهاب في العراق تحت ذريعة المقاومه ينبغي إفشالها و فضح النوايا العدوانية للمروجين لها.
لقد قامت الشرطة الألمانية في هامبورغ بتأريخ 12.3.2006 بإلقاء القبض على السيد عوني القلمجي ، الذي يعود لمجموعة السيد جبار الكبيسي، بتهمة جنائية تتعلق بترويجه للإرهاب و التحريض بشكل معلن على تدمير العراق و قتل العراقيين.
في الوقت الذي نثمن فيه دور الاخوة العراقيين الذين كشفوا الوجه الحقيقي للسيد القلمجي امام السلطات الالمانيه ينبغي علينا الآن كشف وجه السيد الكبيسي امام السلطات النمساويه لالقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة لكي ينال جزائه العادل.
إن الوقوف ضد الإعلام الإرهابي و محاربته بكافة الأساليب المشروعة هو مهمة الشرفاء في جميع دول العالم لمنعه من نشر الافكار المدمرة، فخطره يهدد الأمن و الإستقرار و التقدم.
الإعلام هو شرف و مسؤولية ينبغي بنا الدفاع عنه و عدم السماح للحركات المتطرفة إستغلاله لمصلحها العدائية ضد الحضارة البشرية.
عن الهيئه المؤسسة لمنظمة كتاب بلا حدود
امير الكشميري , فالح الساعدي , احسان الجيزاني , محسن الحسيني
nobaath_noterror@yahoo.com
