لان الحرب اخذته لغروبها فبدل الرسائل صاريكتب قصائد لها طعم البكاء ورائحة المقابر وعيون القتلى ، استيقظ فرأى بين يديه اكواما من الطموحات من الامال المعلقه في فضاء غرفته التي علق بها صور الاصدقاء في المنفى . برنامج صدى العراق يستضيف الشاعر والاعلامي رياض الغريب للحديث معه عن العراق والشعر والاعلام والحاله في بابل ,,, الموروث ,,, مسرح بابل … المد الديني ,,,, عمله في الاذاعه الزمان : الاربعاء 11/10/2006 الساعه الثامنه مساءا بتوقيت مدينه زيورخ ـ توقيت اوربا المركزي ، برنامج صدى العراق من اذاعه لورا في مدينه زيورخ ,الاستماع من موقع الاذاعه LoRa Web Radio او الاستماع من الراديو مباشره وعلى موجه مقدارها 97,5 او على الكيبل 88,5 الميغا هيرتس
ومن تفوته فرصة الاستماع الى البرنامج بامكانه الذهاب الى ارشيف برنامج صدى العراق
http://www.lora.ch/sendungen.php?mode=aktuell&list=Ssada+al+Iraq+-+Das+Irakische+Echo
تفضل ابدي برأيك علىهذا العنوان
programm@lora.ch
www.lora.ch
www.lora.ch
LoRa Web Radio
Das Irackish Echo
The Echo of Iraq the one-hour program. It is a live radio broadcasting Zurich Local Radio LoRa,
www.lora.ch
and transmited on FM 97,5 and cable 88.5 MHZ every Wednesday at 20h archive
http://www.lora.ch/sendungen.php?mode=aktuell&list=Ssada+al+Iraq+-+Das+Irakische+Echo
خاتمي ذو الحجر الازرق
الذي ورثته
عن أبي
ظل طوال الطريق الى السوق
حدثني
-الحصار سينتهي
-الاولاد يكبرون
ماذا تبقي لأبنك ان بعتني
من يقول
هذا
ورثته
عن أبي
هذا بقايا العائلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم يااحمد ادم لن تكون الاخير انه الرهان رهان الحياة التي كنا نحلم بها فنحن لانملك غير الحب والسلام واقلامنا وقصائد لم تنشر لاسباب واسباب ربما تدخل فيها الانساب.
اغرق في الالم
نعم اغرق في الدموع
لاني لن اعود اراك مرة اخرى في كربلاء
اتصدق احمد ادم
انني أرثيك ولاأصدق
– 28-02-2006 متاحف الرؤوس رياض الغريب
لتصبر ولتكن حياتك معي معي إلى غروب الصوت معي للصمت المعتق في النداء النداء الذي توجنا كأقدم متاحف للرؤوس يمر علينا الوقت تمر علينا أصابع الانفجار تمر علينا خفقات قلوبنا تمر علينا القرون والغبار يمسح عرق الانتظار ليدون كثيرا رأيت رأيت قتلى رأيت عاشقات يتألمن رأيت أمهات يحملن أرحامهن رأيت بلادا يهرب منها الصباح الصباح الذي صور لنا الأشياء بالأسود لا بالابيض والأسود كما الأحلام كما اعتدنا ان نرى حياتنا الماضية تلك الحياة التي تسلقت أجسادنا بالتجاعيد المنسكبة على الخطوات باتجاه متاحفنا تتجه تتجه بنا ونحن نقول لبعضنا الحرب انتهت انتهت لنعد لبيوتنا آمنيين آمنيين من حرب جديدة نحتضن دفء الصوت ونوميء للغرباء نحن هنا بلا رتوش نحتاج لفرشاة ناعمة تزيل غبارا بسيط بعدها سنكون جاهزين للعرض يمكن بعدها حملنا برفق لحرب جديدة نموت فيها بينما انتم تقولون لضيوفكم هم أقدم ما عثرنا عليه قرب دجلة كانت السنوات متعبة جدا لم تكن الطرقات آمنه لكننا كنا نزيل الغبار والأتربة ومياه الفرات وكنا نتلفت كسراق لتاريخ تلك البلاد
