ندوة تنظمها رابطة عشتار التعليمية والاستشارية
لا شك أن الحديث عن مشكلة الإرهاب والعنف والتطرف باتت قضية تفرض نفسها في عالمنا المعاصر وتشغل بال الرأي العام والمختصين في الدول المختلفة وبخاصة تلك التي أصبحت هدفا للمنظمات الإرهابية المتطرفة، لقد أمسى موضوع الإرهاب اليوم عاملا تتساقط بسببه حكومات وتقوم محلها أخر وتقتطع بهدف محاربته نسب كبيرة من ميزانيات الدول وتعطل بدعوى مواجهته قوانين وتشرع غيرها.
لقد وصل الأمر وبفعل هذه الحمى التي تم تهويلها والمتاجرة بها في احيان كثيرة إلى التدخل الخطير في شؤون الدول وتعطيل الحريات وتوجيه التهم جزافا، وأصبح التلويح بتوجيه تهمة رعاية الإرهاب ودعمه سلاحا سياسيا ناجعا في عالمنا الذي نحيا به لتصفية الحسابات وتحقيق المصالح، الأمر الذي يعد عملا لا يقل بشاعة وشرا من الأعمال الإرهابية نفسها.
وفي العراق ذلك البلد الذي تكالبت عليه الحروب والأزمات بفعل الديكتاتورية وبشع المصالح الدولية والإقليمية والذي حل الإرهاب في أرضه نتيجة لصراع القوى وتضارب المصالح وفراغ السلطة، يهدد الإرهاب اليوم هذا البلد بتمزيق ما تبقى من نسيجه الاجتماعي وبناه الاقتصادية ووحدته الوطنية.
تتناول هذه الدراسة الموجزة الفعل التخريبي للإرهاب والعوامل والظروف التي تساعد على انتشار وتقبل الأفكار الإرهابية المتطرفة ، كما تقدم الدراسة بعض الأفكار والحلول لمواجهة هذه الآفة الخطيرة من وجهة نظر المحاضر.
المحاضرة هي ثمرة للمتابعة الدقيقة من قبل المحاضر الاخ الفاضل حميد الزيرجاوي كونه احد الذين انخرطوا في العمل السياسي والتنظيمي ضد نظام حكم صدام حسين واحد الذين واكبوا مرحلة مأساوية في تاريخ العراق، وهو من المتابعين لما يجري في بلده من أحداث مفجعة بسبب الإرهاب وأفعال السياسة الغير مسؤولة.
التأريخ : السبت 22.03.2008
المكان : Gemeinschaftszentrum Telli
Girixweg 12
5000 Aarau
الوقت : الساعة الثامنة مساء
رابطة عشتار التعليمية والاستشارية
